السيد الخميني
111
شرح دعاء السحر ( موسوعة الإمام الخميني 42 )
الذي به الإفاضة على المستعدّات الغاسقة ، وماء الحياة الساري : وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ « 1 » ، والماء الطهور الذي لا ينجّسه شيء من الأرجاس الطبيعية والأنجاس الظلمانية والقذارات الإمكانية . وهو نور السماوات والأرض : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ « 2 » ؛ ولها المقام الإِلهية : وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ « 3 » ؛ وهي الهيولى الأولى ومع السماء سماء ومع الأرض أرض ؛ وهي المقام القيّومية المطلقة على الأشياء : ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها « 4 » ؛ ونفس الرحماني : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي « 5 » ؛ والفيض المنبسط ، والوجود المطلق ، ومقام قاب قوسين ومقام التدلّي ، والأفق الأعلى ، والتجلّي الساري ، والنور المرشوش ، والرقّ المنشور ، والكلام المذكور ، والكتاب المسطور ، وكلمة « كن » الوجودي ، ووجه اللَّه الباقي : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ « 6 » ؛ إلى غير ذلك من الألقاب والإشارات : عباراتنا شتّى وحسنك واحد * وكلٌّ إلى ذاك الجمال يشير « 7 » ونعم ما قيل :
--> ( 1 ) - الأنبياء ( 21 ) : 30 . ( 2 ) - النور ( 24 ) : 35 . ( 3 ) - الزخرف ( 43 ) : 84 . ( 4 ) - هود ( 11 ) : 56 . ( 5 ) - الحجر ( 15 ) : 29 . ( 6 ) - الرحمن ( 55 ) : 26 - 27 . ( 7 ) - انظر مشارق الدراري : 115 ؛ جامع الأسرار : 75 .